مرض الزهايمر

مرض الزھایمر علاجه وأعراضه وطرق التعامل الصحيحة معها

نشر
هدي السيد

مرض الزھایمر هو ذلك الشبح المرعب المهدد بالخطر مع تقدم العمر، المدمر للذاكرة والمحطم للتاريخ بداخل الإنسان، لذا آثرنا أن نعرض لكم بهذا المقال كل ما يدور حوله من أعراض، وطرق التعامل السليمة للحد منها وتحسيها، مع طرق العلاج الفعالة المجربة، والتي يمكنك الحصول عليه معنا بالمركز النفسي أيضاً، على يد أطباء ذوي خبرة وكفاءة عالية، إذ يقدم برامج علاجية شاملة كل الأمراض لكل الأعمار.

ما هو مرض الزھایمر؟

هو أحد أشهر الأمراض الخطيرة المهاجمة لخلايا المخ، والمتسببة بالتلف للكثير منها، مسببةً الفقدان للذاكرة، والفقدان للقدرات المعرفية، كما يؤثر بشكل ملحوظ على الأنشطة اليومية، فهو المسبب الأساسي للخرف، والمدمر للقدرات العقلية والذهنية، وهو أحد مراحل الشيخوخة الطبيعية، إذ تتزايد نسبة الإصابة به مع التقدم بالعمر لنحو 5% للأعمار المتراوحة بين 65 إلى 47 سنة، بينما يتزايد الخطر ويرتفع لنسبة 50% عند بلوغ الخامسة والثمانين.

أهم وأشهر أعراض الزهايمر

لـ مرض الزھایمر أعراض واضحة تبدأ بما يعرف بأعراض الزهايمر الخفيف، كالفقدان الطفيف للذاكرة، مع ظهور حالات من الارتباك والتشوش، وهي أعراض تصل بالمريض لنهاية الطريق، والتسبب بالضرر المستديم غير القابل للإصلاح بالقدرات العقلية، والقدرة على التفكير المنطقي والتذكر والتعلم، والتخيل أيضاً، تتمثل أشهر هذه الأعراض فيما يلي:

  • تكرار الكلمات والجمل، مع نسيان المواعيد والمحادثات.
  • وضع الأشياء بغير أماكنها، وبأماكن غير متوقعة.
  • مشكلات بالتفكير، مع النسيان لأسماء أفراد العائلة، والأغراض المستخدمة بشكل يومي.
  • مشكلات بالموازنة المالية، تتطور مع الوقت لعدم القدرة على معرفة الأرقام والتمييز بينها، والتعامل بها.
  • صعوبة ملحوظة في العثور على الكلمات المعبرة الصحيحة، مع ضعف بالقراءة والكتابة، وعدم القدرة على تحديد المكان.
  • عدم القدرة على الإحساس بالوقت، والتعرض للضياع بالأماكن المألوفة، وعدم القدرة على الحكم واتخاذ المواقف والقرارات.
  • صعوبة ملحوظة في حل ما قد يطرأ من مشكلات يومية عادية كاحتراق الطعام، مع تطور هذه الحالة لتصل لعدم القدرة على التصرف تماماً.
  • صعوبة بتنفيذ المهام المتطلبة للتخطيط واتخاذ القرارات، والمهام المعتادة والمعرفة، إضافةً للأعمال المتطلبة للقيام بخطوات كالطبخ مثلاً.
  • تغيرات ملحوظة بالشخصية، تتمثل في المزاج المتقلب، وفقدان الثقة، والعناد، والانطواء، والخوف، والعدوانية.

قد يهمك :- علاج النسيان عند الكبار وقلة التركيز واسبابهم المرضية والنفسية

كيفية التعامل مع تصرفات مريض ألزهايمر

يحتاج المقيمين على رعاية المصابين بالزهايمر للكثير من الدعم من العائلة والأصدقاء لتعزيز سعيهم لمقاومة أعراض المرض والتغلب عليه، كما يحتاجون للكثير من النصائح والإرشادات والتدريب وهو ما نقوم به بالمركز النفسي بشكل علمي ونفسي سليم، كمشكلة مريض ألزهايمر والحمام مثلاً لذا نقدم لكم بعض النصائح الهامة لجليس المريض، ونوجزها فيما:

  • المحافظة على روتين يومي للنظافة الشخصية للمريض، وتنبيهه به.
  • مرافقة المريض بالحمام، ومساعدته على قضاء الحاجة، وتأمين المكان للمنع من التعرض للانزلاق بالطرق التالية:
  1. وضع مقعد مناسب للمريض، أو مثبت بالحمام.
  2. فرش أرضية الحمام لمنع الانزلاق.
  • المساعدة على ارتداء ملابسه بوضعها بنفس الترتيب الذي اعتاد عليه من قبل، كوضع الملابس الداخلية قبل الخارجية، على أن تكون واسعةً مريحة.
  • استعمال الحفاضات المخصصة لكبار السن لمنع التعرض للبلل والالتهاب بالجلد، إضافةً للرائحة الكريهة واتساخ الأسرة والمفروشات.
  • ترك الحمام مفتوحاً كوسيلة مساعدة على اهتدائه لدخوله عند الشعور بالحاجة لذلك، كما يمكن تميزه بلون معين ملفت مختلف عن الغرف.
  • الحرص على ارتداء الملابس سهلة الخلع، مع الحرص على الحد من المشروبات فترة الليل، خاصةً مشروبات الكافيين كالشاي والقهوة.
  • الالتزام بأماكن الأشياء وعم تغييرها للتغلب على مشكلة النسيان، مع عرض الصور الفوتوغرافية لأفراد العائلة والأقرباء لتنشيط الذاكرة.
  • وضع علامات كبيرة واضحة مميزة للغرف، مع وضع ساعة حائط كبيرة، للمساعدة على التغلب على النسيان.
  • صرف انتباه المريض عند تكرار السؤال والسلوكيات أو احتضانه وطمأنته، مع الحرص على استخدام نبرة صوت هادئة، والحد من الضوضاء.
  • مناداة المصاب باسمه طوال الوقت، مع التواصل بلغة العيون، وتقديم الطعام الكافي للمريض، والمناسب لحالته الصحية وما يلزمه من عناصر غذائية.
  • التخلص من كل ما يهدد حياة المصاب كالأدوية، والكحول، والمنظفات، والسكاكين، وكافة الأدوات الحادة.
  • تأمين كل غرف المنزل بكاشفات للحرائق وتزويد الموقد والأجهزة الكهربائية بمفاتيح الإغلاق التلقائية.
  • كتابة كافة الأرقام الطارئة، والهامة مرفقةً بالعناوين بمذكرة قريبة من المريض.

تابع المزيد :- أمراض كبار السن النفسية وكيفية علاج كلاً منها

كيف يمكن التعامل مع هلوسات مريض الزهايمر؟

تعتبر الهلوسة أحد أهم أعراض المتأخرة لمرض الزهايمر، حيث يرى ويسمع ما لا وجود له من الأساس، كما يمكنه أن يشم روائح لا وجود لها كذلك، وللحد من هذه الحالة يمكنك اتباع التالي:

  • عدم الدخول بجدال مع المريض حول ما يدعي رؤيته أو سماعه.
  • الحرص على تهدئة المريض عند الخوف.
  • محاولة تغيير مجر الحديث وإلهاء المريض بأمور ونشاطات أخرى.
  • تجنب رؤية المشاهد العنيفة والمرعبة بالتلفاز، إذ لا يمكن للمريض التفرقة بين المشاهد التلفزيونية والواقع بأغلب الأوقات.
  • التأكد من عدم تسبب أحد الأدوية المتناولة للمريض في ظهور الهلوسة، أو زيادة حدتها.

شاهد ايضا :- الوسواس القهري أعراضه وأنواعه ومضاعفاته الخطيرة وعلاجه

مرض الزهايمر

هل يمكن علاج الزهايمر طبيعيا؟

لا يمكن علاج مرض الزھایمر طبيعياً، هذا ما يقره الأطباء ويؤكدون عليه، غير أن هناك من الأعشاب ما يساعد على تنشيط الذاكرة، مثل:

  • الزعتر.
  • الريحان.
  • الميرمية.
  • حصى اللبان.
  • أعشاب الجنكة.
  • الجينسينج.

اختبار الزهايمر في 3 دقائق

يهدف اختبار مرض الزھایمر للكشف المبكر عن الأعراض الأولية للإصابة، كالتغيرات المزاجية، والكثير من التصرفات السابقة لفقدان الذاكرة، وبهذا يمكنك من خلال الإجابة عليها بـ “نعم” أو “لا” التعرف على وجود الأعراض من عدمها، أو مدى حدتها إن وجدت.

اقرأ أيضا :- الهلاوس السمعية والبصرية لدى الأطفال وكبار السن

ما هي طرق علاج الزهايمر لكبار السن؟

يستخدم أطباء الأعصاب بعض طرق العلاج التي قد أثبت البعض منها فعاليةً في الحد من الأعراض أو السيطرة عليها، أو التحسين منها لسهولة التعامل مع المصاب، مثل:

العلاج الدوائي

تلعب بعض الأدوية دوراً ملحوظاً في علاج مرض الزھایمر، والمصاحب بالكثير من الأحيان لعدم القدرة على النوم، مع التخبط، والأرق، والاكتئاب، والقلق، وقد أثبت البعض من هذه الأدوية فعاليةً ملحوظة في إبطاء التدهور العقلي عند مرضى الزهايمر، كمثبطات إنزيم كوليستيراز، وكميمانتين، وناميندا.

العلاج الجراحي

يظن بعض الأطباء فعالية العلاج الجراحي في علاج مرض الزھایمر، عن طريق العمليات الجراحية بالرأب الوعائي الدموي، للعمل على التخلص من الانسداد بالشريان والتخلص من جلطات الدم بالشرايين، مع تركيب دعامة، وهو ما يشعر المصاب ببعض التحسن بعد فترة من الزمن، كما قد يلجأ البعض من الأطباء لتقنية الكي الكهربي بتركيبها بقعر الدماغ لمساعدة المصاب على استعادة تنظيم الحركة.

العلاج الطبيعي

يقوم البعض الآخر من الأطباء بوصف الطرق الطبيعية المجربة في علاج مرض الزھایمر، كبعض التمارين الخاضعة للإشراف الطبي، والتي تهدف لتحقيق التوازن وإجراء تمارين الإطالة، والعمل على تحسين مشكلات الكتابة والحركة والفهم والتركيز من قبل الأخصائيين بالعلاج الطبيعي.

كان هذا كل ما لا يسعك الجهل به عن مرض الزھایمر، وكيفية التعامل الصحيحة مع أعراضه للحد منها، وطرق الرعاية الصحيحة للمصاب، مع عرض مفصل للطرق المعتبرة في العلاج، راجين أن نكون قد قدمنا لكم ما يساعدكم على المزيد من القوة والتحمل، لتكونوا نعم السند المرتجى عند الكبر لأهلكم وذويكم.

المصادر :-

mayoclinic

alz

اخر مقالات

نفسيتي تعبانه
الصحة النفسية
أنا نفسيتي تعبانه قوي وكل يوم بنام معيطة
مشكله النسيان
اضطرابات
مشكله النسيان | الأسباب والأعراض
أسباب تقلب المزاج
اضطرابات
أسباب تقلب المزاج المفاجئ
كيف أحافظ على صحتي النفسيه في العمل
اضطرابات
كيف أحافظ على صحتي النفسيه في العمل ؟
الاستغلال العاطفي
اضطرابات
10 علامات توضح تعرضك لـ الاستغلال العاطفي

مقالات ذات صلة

نفسيتي تعبانه
الصحة النفسية
أنا نفسيتي تعبانه قوي وكل يوم بنام معيطة
مشكله النسيان
اضطرابات
مشكله النسيان | الأسباب والأعراض
أسباب تقلب المزاج
اضطرابات
أسباب تقلب المزاج المفاجئ