كيف يمكن علاج التفكير الزائد والوسواس؟

كيف يمكن علاج التفكير الزائد والوسواس؟

نشر

قد نلاحظ فى بعض الأحيان خلال دائرة العلاقات المحيطة بنا وجود شخص ما مصاب بمشكلة التفكير الزائد والوسواس، والتى قد تدفعه إلى ظهور العديد من الأعراض النفسية التى قد تؤثر فى النهاية على مهام حياته اليومية الطبيعية، ويمكن أن تتطور الحالة المرضية إلى الإصابة بأحد الأمراض النفسية الخطيرة.

وقد يبحث هؤلاء الأشخاص عن علاج التفكير الزائد والوسواس وذلك عن طريق الحجز لدى أفضل دكتور نفسى أونلاين أو الذهاب إلى طبيب مختص للتخلص من الأعراض المرضية تلك والعيش بطريقة طبيعية والاندماج مع المجتمع المحيط بهم.

ما هو التفكير الزائد والوسواس؟

يُعرف التفكير الزائد والوسواس أو التفكير اللاإرادى بأنه عبارة عن مجموعات من الانطباعات العقلية والنفسية والأفكار والدوافع القهرية التى تلح وتسيطر على الشخص وتتسبب فى قضائه مدة طويلة من وقته فى التفكير بها، مما يؤدى إلى امتناعه وإعاقته عن أداء واجبات حياته اليومية بشكل صحيح، وينشغل على مدار الوقت بها.

وعلى الرغم من أن التفكير الزائد والوسواس يعتبر أحد أبرز الأمور التى قد تزعج كلا الجنسين من الرجال والنساء، إلا أن علماء النفس قد يرجعون أسباب الإصابة إلى بعض العوامل الإجتماعية، أو السيكولوجية، او الوراثية، أو حتى البيولوجية، حيث يتم تصنيف التفكير الزائد كمرض نفسى.

كيف يمكن علاج التفكير الزائد والوسواس؟

أي الجنسين أكثر قابلية للإصابة بالتفكير الزائد والوسواس؟

حسب دراسة طبية تم إجرائها مؤخراً، فقد وجد علماء النفس أن نسب إنتشار مشكلة التفكير الزائد والوسواس قد تصل إلى 3% على أكثر الأحوال، وفى دراسات أخرى كانت قد أجريت منذ أعوام عديدة، فقد وجد العلماء أن مجموع عدد الإصابات بإضطراب التفكير الزائد والوسواس بين الرجال والنساء متساوى.

إلا أنه وطبقاً لأحدث الدراسات فقد تم إثبات أن التفكير الزائد والوسواس قد يظهر عند النساء فى مراحل ما بعد البلوغ، ولكن على النقيض قد يظهر هذا الإضطراب النفسى لدى الرجال فى مراحل الطفولة ومراحل ما قبل البلوغ والمراهقة، وقد ترتفع إحتمالية الإصابة به لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ وراثى من أحد الوالدين بإصابته بإضطراب عقلى أو نفسى.

وقد يتسبب التفكير الزائد والوسواس فى ظهور ردات فعل قهرية من المريض، والتى يكون الهدف منها تقليل حدة التوتر الذى قد يصيبه، حيث يصل إلى درجات عالية من حالات القلق والتوتر، حيث تكون تلك الأفكار داخلية وليست نتيجة أمور قد حدثت له فى المجتمع المحيط به، حيث يقوم بأقصى جهده لمقاومتها والتخلص منها عن طريق الأفعال القهرية.

إقرأ أيضاً:

أبرز أعراض التفكير الزائد والوسواس

يعتبر إضطراب التفكير الزائد والوسواس أحد أكثر الأمور التى قد تتسبب فى ضغط نفسى كبير على الشخص، وذلك لما لها من تداعيات على التركيبة النفسية للمريض وتأثيرها على جودة حياته الطبيعية، كما أن الأشخاص الذين يعانون من تلك المشكلة فإنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية خطيرة، مثل الاكتئاب السريري الحاد.

وقد يلجأ الكثيرون منهم إلى الذهاب لطبيب نفسى مختص، أو قد يلجأ البعض منهم إلى تناول المخدرات، أو المشروبات الكحولية، أو أدوية تثبيط الدماغ وذلك لإعتقادهم بأن ذلك أحد طرق العلاج و التطبيب الذاتي.

وفى حالات أخرى أشد خطورة، فإن مرضى التفكير الزائد والوسواس قد يعانون من أمراض ذهانية وعقلية، قد تتضمن الإنفصال الكلى أو الجزئى عن الواقع.

وفيما يلى، نذكر بعض أهم العلامات الدالة على الإصابة باضطراب التفكير الزائد والوسواس كالآتى:

  • الإصابة بأمراض الاكتئاب التى قد تختلف درجة شدتها من شخص لآخر وذلك طبقاً للحالة المرضية للشخص.
  • إصابة المريض بالأرق وعدم استطاعته القدرة على النوم بشكل طبيعى وهادىء، مما يجعل المريض يبحث عن علاج التفكير الزائد والوسواس قبل النوم.
  • يتسبب التفكير الزائد والوسواس فى التأثير على الشهية للطعام، فضلاً عن ظهور مشاكل وآلام فى الجهاز الهضمى والمعدة.
  • قد يصاب المريض بأورام سرطانية نتيجة مشاكل مرضية فى الغدة الكظرية أو النخامية.
  • أغلب الأشخاص المصابين بمشكلة التفكير الزائد والوسواس يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلة القولون العصبى، أو مشاكل أخرى فى القولون، وذلك نتيجة الضغوط العصبية والنفسية التى يتعرضون لها.
  • اضطراب ملحوظ فى الحالة المزاجية، فضلاً عن التوتر والقلق الدائم.
  • تتأثر الذاكرة بشكل واضح نتيجة التأثير الحاد للتفكير الزائد والوسواس على خلايا المخ.

قد يفيدك الإطلاع على:

لماذا يحدث التفكير الزائد والوسواس؟

إن التعرض لضغوط الحياة المختلفة ومشاكلها، فإن الشخص قد يلجأ نتيجة لذلك إلى التفكير الزائد والوسواس، مما يؤثر على حالته النفسية ويزيد من توتره وقلقه، مما يؤدى إلى تفكيره الزائد الذى بدوره يولد أفكار سلبية بشكل تلقائى، وقد يصاحبه مشاعر الغضب والخوف مما يجعله يصدر ردات فعل عنيفة أحياناً وبشكل مختلف عن طبيعته.

وأثبتت دراسات طبية حديثة أن التفكير الزائد والوسواس يتسبب فى ظهور نشاط غير طبيعى وزائد عن الحد فى الغدة النخامية والغدة الكظرية، مما يؤثر على مناعة الجسم، وقد يؤدى فى نهاية المطاف إلى الإصابة بأورام سرطانية خطيرة، فضلاً عن الشعور بالخمول والتعب والإرهاق والغضب عند التعرض لتلك الضغوط بشكل متكرر.

كيف يمكن علاج التفكير الزائد والوسواس؟

كيف يمكن علاج التفكير الزائد والوسواس؟

فى البداية، قد يتطلب الأمر الذهاب إلى الإستشارة الطبية لدى طبيب أمراض نفسية وعصبية، حيث يقوم بتشخيص الحالة بشكل دقيق، ومن ثم قد يحدد الطريقة المناسبة للعلاج والتخلص من التفكير الزائد والوسواس، حيث يمكن أن يقتصر الأمر على العلاج النفسي والعلاج السلوكى والمعرفى.

إلا أنه ونتيجة لبعض الدراسات الطبية مؤخراً فإن هذا النوع من العلاج قد لا يجدى نفعاً مما قد يتطلب اللجوء إلى علاج التفكير الزائد والوسواس بالأدوية، وفيما يلى نذكر من طرق العلاج على سبيل المثال لا الحصر ما يلى:

  • تشمل طرق العلاج النفسية تغير بعض العادات التى كان المريض مداوماً عليها وعلى القيام بها والتى تدفعه للتفكير بشكل زائد وتسبب له وساوس وتضغط على جهازه العصبى، حيث يعرف هذا العلاج بالعلاج الإجتماعى، وهو عبارة عن رصد الإحتياجات الإجتماعية للشخص، ومحاولة تبسيطها له، ومساعدته على إيجاد حلول لها، ثم إعادة دمجه مرة أخرى فى محيط مجتمع، حيث أنه فى كل الأحوال يعتبر مريض التفكير الزائد والوسواس شخص منتج ويمكن الإعتماد عليه لإدارة شئونه الذاتية وشئون الآخرين.
  • إن الحصول على قسط كافى من النوم وعدد ساعات كافية من الهدوء والراحة يؤدى إلى المساعدة على الراحة النفسية والتخلص من مشاعر الضغط والإرهاق النفسي.
  • يعتبر فهم الأفكار السلبية التى قد تؤرق الشخص ومحاولته التخلص منها هو أحد أفضل الطرق التى تساعده على تغييرها وجعلها أفكار إيجابية.
  • إن التفكير فى الماضى بكل أزماته وسلبياته يؤدى إلى الشعور بالحزن والغضب فيما كان يمكن فعله وتحقيقه ولم يتم عمله، ولكن على العكس فإن التفكير فى المستقبل يعتبر حلاً أفضل وذلك لأنه يجعل الشخص أكثر تفائلاً وإقبالاً على الحياة، ويحدد أهداف كبيرة يسعى لتحقيقها من دون تراخى، مع وضع خطط وتنمية مهارات للوصول لتلك الأهداف.
  • تؤدى محاولة قراءة أفكار الآخرين والبحث فيما وراء الكلمات وتحليل الأمور دائماً والنظر إلى التفاصيل أحد أكثر الأمور التى تؤدى إلى إرهاق الذهن والتفكير بشكل سلبى ومتزايد، حيث فى النهاية يشعر المريض بالإحباط نتيجة هذا البحث وراء الآخرين.
  • قد يلجأ الطبيب إلى وصف أدوية تساعد على التخفيف من حدة التفكير الزائد والوسواس، وبعض الأعراض المرضية التى قد تنشأ عنه إذا ما تطور الأمر، مثل مضادات الإكتئاب، و مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، والتى تساعد على تحسين نسبة إفراز مستويات المواد الكيميائية فى المخ والتى تعرف بالهرمونات.

 

المصادر

https://www.webmd.com/

https://www.nhs.uk/

اخر مقالات

لو معندكش وقت تيجي المركز احجز جلسة ثيرابيست أونلاين
لايف كوتش
لو معندكش وقت تيجي المركز احجز جلسة ثيرابيست أونلاين
طلع كل اللي جواك واحنا هنسمعك عند علاج القلق والتوتر
العلاج النفسي
طلع كل اللي جواك واحنا هنسمعك عند علاج القلق والتوتر
احجز الآن مع أفضل طبيب نفسي بجدة وابدأ رحلة التعافي
الطب النفسي
احجز الآن مع أفضل طبيب نفسي بجدة وابدأ رحلة التعافي
بدل ما تعاقبيه.. اعرضيه على مركز أو طبيب نفسي للأطفال
الطب النفسي للاطفال
بدل ما تعاقبيه.. اعرضيه على مركز أو طبيب نفسي للأطفال
متندبش حظك وحل كل مشاكلك مع طبيب نفسي
العلاج النفسي
متندبش حظك وحل كل مشاكلك مع طبيب نفسي

مقالات ذات صلة

لو معندكش وقت تيجي المركز احجز جلسة ثيرابيست أونلاين
لايف كوتش
لو معندكش وقت تيجي المركز احجز جلسة ثيرابيست أونلاين
طلع كل اللي جواك واحنا هنسمعك عند علاج القلق والتوتر
العلاج النفسي
طلع كل اللي جواك واحنا هنسمعك عند علاج القلق والتوتر
احجز الآن مع أفضل طبيب نفسي بجدة وابدأ رحلة التعافي
الطب النفسي
احجز الآن مع أفضل طبيب نفسي بجدة وابدأ رحلة التعافي