كم تبلغ الفترة الزمنية بين نوبات الصرع؟

كم تبلغ الفترة الزمنية بين نوبات الصرع؟

نشر
mustafa khames

يعتبر مرض الصرع أحد أبرز الأمراض العصبية الخطيرة التى قد تظهر أعراضه على هيئة نوبات مفاجئة وعصبية، وفى بعض الأحيان قد تتكرر تلك النوبات مما قد يشغل بال العديد من الناس عن معدل الفترة الزمنية بين نوبات الصرع، وما يجب فعله للتخفيف من تلك النوبات والتخفيف من توابعها المرضية.

نفسى أونلاين” توضح للقارىء فى خلال السطور القادمة عن أبرز المعلومات عن ماهية مرض الصرع، ومعدلات الفترات الزمنية بين نوباته التي قد تتعدد، وما يجب فعله لتجنب تلك النوبات، فلنتابع…

ما هو مرض الصرع؟

فى البداية يعرف مرض الصرع علمياً بأنه عبارة عن اضطراب عصبى ناتج عن بعض الأنشطة الغير عادية التى تحدثها الخلايا العصبية فى مخ المريض، حيث يتسبب هذا النشاط فى ظهور فى النوبات التى تكون على هيئة أعراض متنوعة قد تبدأ منذ لحظة تحديق المريض للحظات فى الفراغ، ثم قد ينتقل بعد ذلك إلى حالة من الإرتعاش والتشنجات، بل ويصل الأمر إلى فقدان تام فى الوعى، حيث لا يمكن السيطرة فى كثير من الأحيان على تلك الأعراض.

وتعد نوبات الصرع مؤشراً على وجود تغير قصير المدى فى أنشطة المخ الطبيعية، كما أنها تعتبر مؤشراً رئيسياً على إصابة المريض بهذا المرض، مما قد يجعل المقربين منه يفكرون باستمرار ويتساءلون عن الفترة الزمنية بين نوبات الصرع، وما هى طرق الوقاية منها.

ما هي أهم أعراض الإصابة بنوبات الصرع؟

قد تختلف الأعراض بناءاً على الإختلاف بين نوع النوبات، ولكن قد تظهر لها بعض العلامات والمؤشرات التحذيرية على قرب حدوثها، والتى يمكن أن تكون كالتالى:

  • تصلب حاد وشديد فى الجسم.
  • التحديق بشكل ملحوظ لمدة لحظات فى الفراغ.
  • ظهور حركات اهتزازية فى الساقين، والذراعين.
  • توقف التنفس، أو ظهور مشاكل فى عملية التنفس.
  • الفقدان الحاد فى السيطرة على عملية التبول أو التبرز لدى المريض.
  • دخول المريض فى حالة إرتباك وتشوش ذهني عالى.
  • قد يشعر المريض بفترات من الومضات فى العين، مع تحديقه المستمر.
  • يمكن أن لا يستجيب المريض للضجيج فيما يحدث حوله، أو لكلمات من حوله لفترات وجيزة وقليلة.
  • تعتبر علامة فقدان الوعي، والسقوط المفاجئ من دون أسباب واضحة أحد أبرز الأعراض الدالة على دخول المريض فى نوبة صرع.
  • قد يلاحظ الأشخاص حول مريض الصرع تحول لون الشفتين لديه إلى اللون الأزرق أثناء حدوث النوبة، كما قد يلاحظون أن التنفس لا يكون طبيعى وعادى، مع رغبة المريض فى النعاس، وشعوره بالارتباك بعد النوبات.

ونتيجة لتلك الأعراض الخطيرة، فإنه ينبغى على مريض الصرع توضيح ما يشعر به إلى طبيب الأمراض العصبية حتى يتسنى للطبيب المعالج تشخيص الحالة بشكل جيد وأفضل وإبلاغ المريض عن كيف يمكن أن يتخطى تلك النوبات.

ولكن على الرغم من أن نوبات الصرع قد تظهر بشكل مفاجىء، إلا أن هنالك دائماً بعض العوامل التى قد تحفز تكرار ظهور تلك الأعراض المرضية، والتى هى أيضاً قد ترفع وتزيد من إحتمالية حدوثها.

 الفترة الزمنية بين نوبات الصرع

يفيدك ايضًا الإطلاع على:

ما هي أبرز العوامل التي تحفز تكرار نوبات الصرع؟

  • ممارسة المريض لبعض التمرينات الرياضية المُجهدة والشديدة.
  • سماع الموسيقى الصاخبة، أو الضوضاء الحادة.
  • إصابة المريض بإرتفاع درجة حرارة شديدة قد تصل إلى الحمى.
  • تحدث تلك النوبات أثناء فترات الحيض لدى النساء.
  • شعور المريض ببعض العواطف القوية، كالفرح الشديد، أو الحزن الشديد.
  • تعرضه إلى أضواء ساطعة للغاية.
  • عدم أخذ قسط كافى من الراحة والنوم يمكن أن يؤدى إلى تكرار ظهور تلك الأعراض.
  • تعرض مريض الصرع إلى توتر وضغط مستمر قد يمكن أن يحفز ظهور نوبات صرع حادة.
  • تغير فى حالة الطقس مثل دخول الشتاء وعدم التعرض للشمس بشكل كافي مما يؤدى لنقص في فيتامين د في جسم المريض ويؤثر على الحالة المزاجية والنفسية له، كما تزداد فرص حدوث نوبات صرع فى أثناء بدايات دخول فصل الخريف.

لذا فإنه نتيجة ولتلك المحفزات فإنه قد تكرر حدوث نوبات الصرع فى فترات زمنية، حيث نوضح فى “نفسى أونلاين” ما هو معدل تكرار نوبة الصرع لدى المريض.

كم يمكن أن تبلغ الفترة الزمنية بين نوبات الصرع؟

طبقاً لأحدث الدراسات العلمية والطبية، فإن أطباء الأمراض العصبية يجيبون على ذلك بأنه لا يوجد معدلات ثابتة بالنسبة لمعدل تكرار نوبات الصرع، حيث يمكن أن تظهر تلك النوبات لمرة واحدة سنوياً، وفى بعض الأحيان وفى حالات مرضية حرجة، قد تظهر العديد من المرات فى اليوم الواحد.

ومن الضرورى والمهم معرفة أن إصابة الأشخاص بنوبة صرع واحدة فى حياتهم يعتبر أمراً طبيعياً، حيث لا يمكن بناءاً على ذلك تشخيص حالات الإصابة بالنوبة الواحدة خلال الحياة بأنها مرض صرع، وذلك لأن 10% من الناس قد يصابون بنوبة واحدة خلال فترة حياتهم العادية.

ويعتبر السبب الرئيسي للإصابة بنوبات الصرع هو وجود قطع فى الروابط الطبيعية بين الخلايا العصبية فى المخ، والذى قد يحدث نتيجة إرتفاع فى درجة الحرارة مثلاً، أو إرتفاع أو إنخفاض فى مستويات السكر فى الدم، أو ارتجاج فى المخ، أو توقف المريض عن تعاطي المخدرات أو المشروبات الكحولية مما يؤدى إلى ظهور أعراض انسحابية عليه.

ولكن يتم تشخيص المريض بأنه أحد مرضى الصرع بناءاً على إصابته بنوبتين أو أكثر من دون أية أسباب معلومة أو معروفة، حيث يتم التأكد من ذلك بعد التشخيص بأنه صرع.

المصادر:

https://www.epilepsy.com/

https://www.webmd.com/

اخر مقالات

أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الصحة النفسية
أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الشعور بالوحدة
الصحة النفسية
كيف أتغلب علي الشعور بالوحدة؟ 6 طرق للعلاج
ما هي الصحة النفسية
الصحة النفسية
ما هي الصحة النفسية وما أهميتها ؟
اختبار الحاله النفسيه
الصحة النفسية
اختبار الحاله النفسيه | تدهور الحاله النفسيه وكيفيه علاجها ؟
اكتئاب الشتاء
الصحة النفسية
كيفيه التخلص من اكتئاب الشتاء ؟

مقالات ذات صلة

أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الصحة النفسية
أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الشعور بالوحدة
الصحة النفسية
كيف أتغلب علي الشعور بالوحدة؟ 6 طرق للعلاج
ما هي الصحة النفسية
الصحة النفسية
ما هي الصحة النفسية وما أهميتها ؟