علاج التفكير اللاإرادي

علاج التفكير اللاإرادي قبل النوم و 3 طرق للتخلص منه

نشر
هدي السيد

علاج التفكير اللاإرادي هي الخطوة الصحيحة الأولى في طريقك للعيش السعيد الهانئ، المليء بالنجاح والأهداف المحققة، فلا شيء يعذب ككثرة التفكير، خاصةً عند خروجه من الحيز الطبيعي للمرضي الذي يحتاج للعلاج والدعم النفسي، فما هي خطوات هذا العلاج؟ وما هي أنواعه؟ هذا ما نجيبك عنه بالتفصيل بالسطور القادمة.

تواصل معنا الأن للحصول على استشارة نفسية او كشف نفسي اونلاين لعلاج هذا العرض في سرية تامة من خلال التواصل على ارقام المركز او من خلال الرابط التالي

 

 علاج التفكير اللاإرادي

يعتمد العلاج لهذا النوع السلبي من التفكير على المزيج بين الكثير من أنواع العلاج، فالعلاج الدوائي وحده لا يكفي كما لا تكفي جلسات العلاج النفسي أيضاً، بل بالمزج بينهما وبين ما يصلح للشخص المصاب من النصائح والتمارين والأعشاب الطبيعية أيضاً، ليتمكن الشخص من علاج التفكير اللاإرادي بشكل نهائي ويحيا حياةً آمنةً إيجابية هادفة.

علاج التفكير الوهمي ومعناه

يعرف التفكير الوهمي بأنه ذلك النوع من التفكير السلبي الذي لا أساس له من الصحة والواقعية والأسس العلمية، بالرغم من غرق المفكر فيه ومعارضته لكل من يحاول إقناعه بالعكس، فهو على قمة جبل عالٍ لا يستطيع التحرك من عليه، لإيجاد طرق النجاح والتقدم ومواصلة الحياة، وقد تصل به زيادة الوهم للمرض أو الموت دون أدنى مبالغة.

وهو تفكير منشؤه مرض عقلي يشعر بالاكتئاب والقلق طويل الأمد ثم سرعان ما يتطور ليصل لاضطراب الوسواس القهري، فيسبب حالةً من الإدمان والقلق المفرط والتوقعات التشاؤمية والسيناريوهات المحبطة التي ربما نجح بإقناع الآخرين بها، هنا ينصح بتحديد الكيفية الصحيحة في التعامل معه باللجوء للطبيب النفسي المحاور، والتركيز على أحد القضايا الهامة له ومناقشته بها، ثم التغيير لغيرها ثم البدء من جديد، إضافةً للطرق التالية:

  • تحديد الطريقة الصحيحة للتعامل مع القلق بعد تحديد نوعه ومدى حدته.
  • القيام بتمارين الاسترخاء والتدريب عليها والنصح بها ببرنامج العلاج.
  • محاولة تبديل الأفكار السلبية لأخرى إيجابية هادفة.
  • شرح كيفية الدعم للأهل والأصدقاء وأفراد العائلة.
  • المساعدة على التربية البدنية السليمة لتحسين الصورة الذاتية، وإطلاق المواد الكيميائية المحفزة للمشاعر الإيجابية بالدماغ.

احجز الان

هل يعد التفكير الزائد مرض نفسي؟ وما هي أهم أعراضه؟

لا يعد التفكير الزائد بذاته مرض نفسي يسبب المشكلات ويحتاج للعلاج إلا إذا خرج من كونه تفكير متعلق بالكثير من المشكلات الواقعية التي تحتاج للبحث عن الحلول لكونه تفكير لا إرادي ووسواس قهري يرغم صاحبه على عدم التوقف، ويصاحبه الكثير من الأعراض مثل:

  • التكرار المستمر لعرض الذكريات السيئة بالرأس والاستغراق بالتفكير فيها.
  • المعاناة من صعوبة بالنوم، مع كثرة التفكير وتوجيه الأسئلة واللوم للنفس.
  • المعاناة من طول التفكير في المعاني الخفية لأحاديث الآخرين، والقلق بشأن الأشياء الخارجة عن السيطرة.
  • عدم القدرة على صرف الذهن عن التفكير في المخاوف والأفكار المؤلمة.
  • إعادة المحادثات بالرأس، وقضاء الأوقات في الندم على الكثير منها، وما كان يجب أن يقال بدلاً عنها.
  • كثرة التفكير في تصرفات المحيطين بالشخص، خاصةً غير المحببة منها.

ما هي طرق علاج التفكير الزائد والوسواس؟

عادةً ما يتم علاج التفكير اللاإرادي والوسواس بالعديد من الطرق معاً بآن واحد، كالعلاج السلوكي المعرفي وجلسات العلاج النفسي، إضافة للعلاج بالأدوية، وربما الأعشاب ببعض الأحيان، وبالتالي شرح مفصل لكل منهم على حدا:

العلاج السلوكي المعرفي

من أهم وأشهر طرق علاج التفكير اللاإرادي، حيث يساعد المرضى على فهم الأنماط المتنوعة للتفكير، وكذلك السلوكيات المؤدية للكثير من الأفكار المزعجة، وشرح كيفية التغلب عليها ومقاومتها، كعدم توقع الأسوأ، وإتباع طرق الإلهاء عن التفكير السلبي، والتدوين للأشياء المسببة للقلق، إضافةً للإرشادات اللازمة بالغذاء والعادات، كعدم الإفراط بتناول المنبهات ومشروبات الكافيين وغيرها من النصائح.

قد يهمك :- اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)| الأنواع والأسباب والعلاج

علاج التفكير اللاإرادي بالأدوية

يعد العلاج الدوائي مخفف فعال للكثير من الأعراض المصاحبة للقلق والتفكير الزائد، غير أنها غير كافية، حيث يجب وصفها بالبداية من طبيب مختص، مع مراعاة المتابعة الطبية، والحرص على جلسات العلاج النفسي للتحسن التام، وبالتالي أشهر الأدوية الموصوفة في علاج التفكير اللاإرادي:

بوسبيرون

هو أحد الأدوية المؤثرة على التفاعل الكيميائي بالدماغ، والمساعدة على تنظيم الانفعالات، والمستخدمة لعلاج القلق بنوعيه، غير أن نتيجة استخدامه قد تظهر بعد أسابيع، وقد يتسبب بالدوخة والصداع والغثيان.

البنزوديازيبينات

هي نوع من المهدئات المعززة للنواقل العصبية، والتي هي مواد كيميائية ناقلة للمعلومات بين خلايا الدماغ، بهذا تساعد على علاج القلق والهلع والرهاب الاجتماعي كذلك، إلا أنها قد تسبب النعاس ومشاكل بالذاكرة، وقد تستغرق عاماً كاملاً قبل ظهور التحسن بحالات الهلع.

مضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا

بالكثير من الحالات يتم وصف مضادات الاكتئاب في علاج التفكير اللاإرادي والتي قد تستغرق من أربعة إلى ستة أسابيع لبدء التحسن، كما قد يتم وصف حاصرات بيتا لمرضى القلب للحد من القلق بالمواقف الاجتماعية المتنوعة.

علاج التفكير اللاإرادي بالأعشاب

كثيراً ما نلجأ للعلاج من الأمراض المختلفة بالأعشاب، لكن علينا بالبداية أن نوضح أن ليست كل الأعشاب آمنةً تماماً، ولا مناسبةً لجميع الأشخاص، كما لا يمكن الاستغناء بتناولها عن استشارة الطبيب وتقرير ما إذا كان مناسباً تناول البعض منها مع الأدوية أم لا، غير أن أشهر الأعشاب المستخدمة في علاج التفكير الزائد واللاإرادي بالعادة تأتي كالتالي:

  • بلسم الليمون.
  • اللافندر.
  • البابونج.
  • زهرة الآلام.
  • الناردين.
  • الكافا.
  • الزنجبيل.
  • زهرة الجوجوبا.
  • نبتة سان جونز أو عشبة القلب.
  • اليانسون.
  • ملكة المروج أو أكيلي بوقيسي.
  • شجر الكافور أو الكينا.

اقرأ أيضا :- الهلاوس السمعية والبصرية لدى الأطفال وكبار السن

علاج التفكير اللاإرادي

كيف تتخلص من التفكير اللاإرادي قبل النوم؟

يكمن علاج التفكير اللاإرادي قبل النوم في القيام ببعض الخطوات المحسنة للأعراض والمساعدة على الاسترخاء، مثل:

  • اللجوء للفراش بوقت باكر عن الموعد الطبيعي والمعتاد للنوم، لعدم تأثير التفكير على القسط المعتاد لك من الراحة والنوم.
  • استخدام المفكرة للكتابة قبل النوم، وتدوين الأفكار والعمل على ترتيب يومك، والأفكار الطارئة على ذهنك، وكذلك أسباب القلق وصعوبة النوم.
  • الانتظام على روتين ما قبل النوم المسهل للاسترخاء، كأخذ حمام دافئ، أو قراءة الكتب فهو مما يساعد الدماغ على إرسال إشارات الاستعداد للنوم.
  • الابتعاد عن مسببات القلق، كتناول الأطعمة الدسمة، أو الأطعمة صعبة الهضم، أو المشروبات الغنية بالكافيين.
  • ممارسة تمارين التنفس العميق لإلهاء الدماغ عن التفكير المستمر، وبعث الراحة والهدوء بالنفس.
  • تنظيم الوقت والاستيقاظ الباكر لعدم تأخير المهام الأساسية والروتينية لنهاية اليوم، أو اليوم التالي، فهو مما يزيد التوتر والقلق.
  • الاستيقاظ لبعض الوقت، مع ممارسة بعض الأنشطة المشتتة للتفكير، وذلك عند محاولات النوم غير المجدية، ثم الرجوع للفراش للنوم مرةً أخرى.

قد يهمك :- الوسواس القهري أعراضه وأنواعه ومضاعفاته الخطيرة وعلاجه

ما هو سبب إدمان التفكير؟

قد لا ينتمي التفكير الزائد لأحد أنواع الاضطرابات المعينة، غير أنه أمر شائع لدى مرضى الفصام، واضطراب ثنائي القطب، وبعض مرضى الاضطرابات العقلية الأخرى، إضافةً إلى:

  • بعض العوامل البيئية، والتعرض لسوء المعاملة بالصغر، أو التعرض للتحرش الجنسي.
  • العوامل الجينية، والتي تلعب دوراً هاماً في ظهور التفكير الزائد لدى الأبناء، كأحد المشكلات المنقولة بالوراثة.
  • بعض التغيرات بكيمياء المخ، كما يعتقد البعض.

هل التفكير الزائد من الوسواس القهري؟

لا؛ لكنه بالكثير من الأحيان يؤدى إليه ويرتبط به ارتباطاً وثيقاً، وهي حالات تحتاج للتدخل الطبي وبدء العلاج النفسي والدوائي والسلوكي المعرفي كذلك.

كان هذا كل ما لا يسعك الجهل به عن علاج التفكير اللاإرادي وطرقه السلوكية المعرفية أو الدوائية أو العلاج بالأعشاب، ونؤكد بالنهاية على ضرورة اللجوء للطبيب باكراً لتحديد مدى المشكلة وسرعة معالجتها لعدم طول المعاناة والتعرض للكثير من المضاعفات والمشكلات النفسية.

المصادر :- 

iesohealth

medicalnewstoday

اخر مقالات

نفسيتي تعبانه
الصحة النفسية
أنا نفسيتي تعبانه قوي وكل يوم بنام معيطة
مشكله النسيان
اضطرابات
مشكله النسيان | الأسباب والأعراض
أسباب تقلب المزاج
اضطرابات
أسباب تقلب المزاج المفاجئ
كيف أحافظ على صحتي النفسيه في العمل
اضطرابات
كيف أحافظ على صحتي النفسيه في العمل ؟
الاستغلال العاطفي
اضطرابات
10 علامات توضح تعرضك لـ الاستغلال العاطفي

مقالات ذات صلة

نفسيتي تعبانه
الصحة النفسية
أنا نفسيتي تعبانه قوي وكل يوم بنام معيطة
مشكله النسيان
اضطرابات
مشكله النسيان | الأسباب والأعراض
أسباب تقلب المزاج
اضطرابات
أسباب تقلب المزاج المفاجئ