اميبريد

دواء اميبريد| أهم دواعي الإستخدامات وأبرز الآثار الجانبية

نشر
Waled Muhammad

تنتشر العديد من الأمراض النفسية التى تتطلب بالضرورة الذهاب إلى عيادة طبيب الأمراض النفسية، أو حتى البحث عن أفضل طبيب نفسى أونلاين عبر شبكة الإنترنت، والذى يقوم بتشخيص الحالة للمريض ومن ثم يضع خطة علاجية التى قد تتطلب فى بعض الأحيان وصف أدوية مثل دواء اميبريد.

ويعتبر عقار اميبريد أحد أهم الأدوية التي يتم وصفها من قبل الأطباء للمرضى الذين يعانون من إضطرابات عقلية حادة تؤثر على الحياة اليومية للشخص، كما لا يتم تناولها إلا لفترات محددة و بجرعات معينة، حيث لا يتم صرف هذا الدواء تحت الإشراف الطبي والصيدلي الكامل.

ما هو عقار اميبريد؟

فى بداية الأمر يمكن تعريف دواء اميبريد بأنه عبارة عن أحد الأدوية التى تنتمى إلى عائلة مضادات الذهان والتى يتم إستعمالها فى القيام بتحسين الحالة المزاجية للمريض، حيث أنه يقوم بتخفيف أعراض إضطراب إنفصام الشخصية، كما أنه يقلل من حدة ظهور نوبات الأوهام والهلاوس التى قد تظهر على المريض.

ما هي آلية عمل اميبريد؟

يفسر علماء الطب الدوائى آليات عمل عقار اميبريد بأنه يقوم بالتأثير على نسبة إنتاج الهرمونات والتى يتم استقبالها على نهايات الخلايا العصبية فى المخ، حيث يؤدى ذلك إلى التأثير على الحالة المرضية لمريض إنفصام الشخصية، ويخفف من نوبات الهلوسة والأوهام التي قد تظهر عليه.

ويتم تداول دواء أميبريد تحت أكثر من مسمى تجارى شائع فى الصيدليات، والتى منها اميسولبرايد وهى المادة الفعالة فى هذا الدواء.

قد يفيدك الإطلاع على:

أهم استخدامات دواء اميبريد

كما ذكرنا سابقاً فإن دواء أميبريد يقوم بالعمل على تحسين الحالة المزاجية فى دماغ المريض، حيث يقوم بأعادة مستويات هرمون الدوبامين إلى المعدلات الطبيعية فى المخ، ونتيجة لذلك فإنه يتم إستخدامه فى الحالات المرضية الآتية:

  • التخلص من نوبات التوتر والقلق الناجم عن مشاكل انفصام الشخصية.
  • علاج المرضى الذين يعانون من إضطرابات الإنفصام.
  • علاج الإضطرابات النفسية والعقلية التى قد تصاحب مرض إنفصام الشخصية.
  • التقليل من أعراض ونسب ظهور نوبات الأوهام والهلاوس.

كميات الجرعات المناسبة من دواء اميبريد

من المهم معرفة أن الجرعات الدوائية من عقار اميبريد تختلف من شخص لآخر، وحسب سن المريض، كما أنها تختلف حسب الحالة الصحية للفرد، ومدى صحة أعضاء الجسم المهمة مثل الكبد أو الكلى، وشدة الأعراض المرضية، حيث قد يصف الأطباء فى العادة تلك الجرعات بناءاً على:

  • يحذر الأطباء المعالجون بشدة من ضرورة عدم تناول الأطفال لهذا الدواء، حيث أن الأفراد ممن هم أقل من سن 16 عام يتم التنبيه على ذويهم بأن هذا الدواء قد يحمل من الخطورة الكافية ما قد يزيد حالة المريض النفسية والبدنية سواءاً للغاية.
  • أما بالنسبة للأشخاص البالغين، فإن الطبيب النفسى قد يصف جرعات دواء اميبريد بحيث قد تتراوح مقدارها من 400 إلى 800 مليجرام يتم تناولها بشكل يومى و مقسمة على جرعتين، حيث ينبغى أن لا تزيد الجرعة بشكل أقصى عن 1.2 جرام يومياً حتى لا يتعرض الشخص إلى مخاطر صحية.

وفى بعض الأحيان قد ينسى المريض تناول الجرعة الدوائية من أميبريد مما يجعله قد يقع فى حيرة وتساؤلات تجيب عنها “نفسى أونلاين” بأنه يمكن تناول الجرعة فور تذكرها مباشرة، ولكن إذا كان موعد الجرعة التى تليها كان قد إقترب فإنه ينبغى عدم تناولها حتى لا يتسبب ذلك فى مضاعفة الجرعات، حيث يتم تناول الجرعة الثانية فى موعدها تماماً وترك الأولى وذلك لتجنب حدوث آثار جانبية للدواء على المريض.

التركيزات الدوائية لعقار اميبريد

يتداول دواء اميبريد فى الصيدليات على شكل حبوب أو أقراص قد تتوفر بتركيزات مختلفة يتم صرفها بناءاً على الروشتة من الطبيب المعالج، حيث تختلف تلك التركيزات على النحو التالى:

  • 50 مليجرام.
  • 100 مليجرام.
  • 200 مليجرام.
  • 400 مليجرام.

ما هي أبرز الأعراض الجانبية لعقار اميبريد؟

يؤثر اميبريد بشكل هائل نتيجة لقدراته الفعالة فى تصحيح اختلالات توازن نسب الهرمونات والمواد الكيميائية التى قد تؤثر على الجهاز العصبى المركزى للجسم، إلا أنه مثله كمثل جميع الأدوية التى تعالج الأمراض العقلية والنفسية قد تظهر له آثار جانبية بعد إستخدامه، والتى قد تكون مثل:

  • زيادة نسب إفراز وإنتاج الغدد اللعابية فى الفم.
  • ظهور أعراض القلق العام.
  • حركات غير طبيعية قد يقوم بها المريض.
  • الشعور بالتوتر والهياج وعدوانية مفرطة.
  • خلل واضح فى حركة الجسم.
  • قد يعانى المريض من الأرق واضطراب النوم.
  • الشعور بالرغبة فى النعاس.
  • تظهر على جسم المريض حركات لا إرادية ولا يستطيع السيطرة عليها.
  • حدوث نوبات مرضية عصبية.
  • الإفراط فى تناول الطعام وزيادة الشهية.
  • إمساك حاد.
  • جفاف في الفم.
  • قيء وغثيان.
  • إنخفاض وإضطراب فى ضغط الدم.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • قد يصاب المريض بحالة من البطىء فى معدلات ضربات القلب.
  • يمكن أن تظهر ردود أفعال تحسسية من المادة الفعالة للدواء.
  • إرتفاع درجة حرارة الجسم بشكل قد يصل إلى حُمى.
  • زيادة مستويات إفراز إنزيمات الكبد فى الجسم.
  • فى بعض الأحيان قد يصاب المريض بالعجز الجنسى.

إقرأ أيضاً:

موانع استخدام دواء اميبريد

من المهم إبلاغ الطبيب إذا ما كان المريض يعانى من أية أمراض أو مشاكل مزمنة أو تناوله لأدوية حتى لا يحدث تداخل بين تلك الأدوية وبين أميبريد، أو قد يؤثر هذا الدواء على الحالة المرضية للشخص، حيث يقوم الطبيب بوصف أدوية بديلة لهذا الدواء.

ومن المضاعفات المرضية لهذا الدواء ما يلى:

  • عدم تناول اميبريد بالنسبة للمرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم.
  • المرضى المصابين بالسكري يحظر عليهم تناول هذا الدواء بشكل تام.
  • يحدث فى أوقات كثيرة أن يؤثر الدواء على مرضى القلب إذا ما تم تناول جرعات عالية منه.
  • يجب الحذر من تناول اميبريد بالنسبة للمرضى المصابين بالأمراض الدماغية مثل تلف الدماغ، أو نوبات الصرع.
  • يُمنع منعاً باتاً تناول الدواء بالنسبة للنساء الحوامل خصوصاً فى شهور الحمل الأولى.
  • يجب التنبيه أن هذا الدواء يسبب الدوخة والدوار الشديد والشعور بالنعاس، مما ينبغى عدم تناوله فى بدايات اليوم، أو قبل قيادة السيارة، أو قبل إستخدام آلات قد تتسبب فى أذى المريض.
  • الأشخاص الذين يتناولون المشروبات الكحولية ممنوعون من تناول أميبريد نظراً لأنه قد يسبب مضاعفات مرضية خطيرة.
  • يؤدى هذا الدواء فى ظهور ما يُعرف بمتلازمة الذهان الخبيثة، والخلل فى الحركة، لذا فإنه يجب الذهاب إلى الإستشارة الطبية فى أسرع وقت حتى لا تتضاعف المخاطر الصحية.
  • عدم التوقف بشكل مفاجىء عن تناول هذا الدواء نظراً لأنه قد تظهر أعراض إنسحابية قد لا يتحملها المريض، حيث يجب إبلاغ الطبيب أولاً حتى يتم تنظيم الجرعات بشكل قد يجعل المريض يتوقف بشكل طبيعى عن تناوله.

دواء اميبريد والإدمان

إن دواء اميبريد لا ينتمى إلى تلك الأدوية التى تتسبب فى حدوث حالات إدمان للمرضى، ولكن كما ذكرنا سابقاً فإنه يقوم بتحسين الحالة المزاجية للشخص ويمنحه إحساس بالراحة، الأمر الذى يجعله قد يسرف فى إستعماله ويتسبب فى زيادة الحاجة لتناول المزيد منه للحصول على نفس الإحساس فى المرة الأولى من تناوله.

ويؤدى ذلك إلى إعتماد جسدى ونفسى على هذا الدواء والحاجة بشكل دائم إلى إستخدامه مما قد يجعل من الصعب التوقف عن تعاطيه ومواجهة أعراض انسحابية خطيرة.

ما هي الأعراض الانسحابية لدواء اميبريد؟

تظهر أعراض انسحاب الدواء نتيجة التوقف المفاجئ عن تناوله، والتى يمكن أن تشتمل على أعراض جسدية ونفسية تحدث بعد إنتهاء مفعول أخر جرعة منه، والتى قد تكون مثل:

  • إضطرابات في النوم وأرق.
  • نوبات إكتئاب.
  • الإحساس بالتعب والإجهاد.
  • ألم حاد فى العظام.
  • حالة مزاجية سيئة.
  • تصلب في عضلات الجسم.
  • الإحساس بالضيق والعدوانية.
  • تفاقم الأعراض المرضية لاضطراب انفصام الشخصية.

المصادر

https://www.frontiersin.org/

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/

اخر مقالات

نفسيتي تعبانه
الصحة النفسية
أنا نفسيتي تعبانه قوي وكل يوم بنام معيطة
مشكله النسيان
اضطرابات
مشكله النسيان | الأسباب والأعراض
أسباب تقلب المزاج
اضطرابات
أسباب تقلب المزاج المفاجئ
كيف أحافظ على صحتي النفسيه في العمل
اضطرابات
كيف أحافظ على صحتي النفسيه في العمل ؟
الاستغلال العاطفي
اضطرابات
10 علامات توضح تعرضك لـ الاستغلال العاطفي

مقالات ذات صلة

نفسيتي تعبانه
الصحة النفسية
أنا نفسيتي تعبانه قوي وكل يوم بنام معيطة
مشكله النسيان
اضطرابات
مشكله النسيان | الأسباب والأعراض
أسباب تقلب المزاج
اضطرابات
أسباب تقلب المزاج المفاجئ