الصحة النفسية

الصحة النفسية|مفهومها واهميتها والعوامول المؤثرة عليها

نشر
هدي السيد

الصحة النفسية هي مطلب هام؛ فتمتع الأشخاص بالهدوء والقدرة على الإنجاز والعمل أساس النجاح بالحياة على المستويين الشخصي والاجتماعي، لكن من منا لا يمر بمشكلات؟ فقد تعصف الحياة بنا فتدخلنا بدائرة التعب والإحباط، وقد تذهب بالبعض لأمراض نفسية تحتاج إلى المساعدة والعلاج، لذا نحن معكم دائماً وإلى جواركم متى شعرتم بالوهن، فمن خلال بالمركز النفسي يمكنك الحصول على الدعم الكامل والحل لمشكلاتك قبل تفاقمها، ومعنا تجد العلاج السليم إن اشتدت عليك متاعب الحياة.

يمكنك الحجز لمعرفة المزيد عن الصحة النفسية مع تلقي الدعم والعلاج المناسب بالطريقة الطبية والنفسية الصحيحة، وبنتائج مضمونة من خلال التواصل معنا بالمركز النفسي بالضغط على الرابط التالي:

احجز الان

ما مفهوم الصحة النفسية؟

هي القدر الذي يتمتع به الأشخاص من الهدوء والاتزان النفسي في مواجهتهم لمشكلات الحياة وتقلباتها وأحداثها المختلفة، مع تحكيم العقل وتغليبه على الانفعالات تجاه العوامل الدافعة إلى الغضب، غير أن مفهومها قد يختلف بين المدارس النفسية على النحو التالي:

  1. مدرسة فرويد: أو مدرسة التحليل النفسي كما تعرف فترى أنها قدرة الأشخاص على العمل طالما أنه لا يعاني من مرض يعوقه عن ذلك،، فهي مدرسة نقيض المرض.
  2. المدرسة السلوكية: تعرف هذه المدرسة صحة الأشخاص النفسية بأنها قدرة الأشخاص على التقديم للسلوكيات السليمة تجاه المواقف، وفق ما تم اكتسابه من القيم والمعايير من المجتمع الناشئ فيه.
  3. المدرسة الإنسانية: وهي المعروفة بمدرسة ماسلو، والتي ترى أن صحة الأشخاص النفسية هي ما يمتلكونه من الشخصيات السوية القادرة على التعامل مع الأحداث بالشكل المقبول السوي، وهو خلاف ما تقوم الشخصيات غير السوية.

تابع ايضا :- الصدمات النفسية للاطفال والمراهقين |الاسباب والعلاج وكيفية التعامل معها

أهمية الصحة النفسية

تعود صحة الأشخاص النفسية بالنفع الكبير على الفرد والمجتمع، ويمكننا تلخيص أهم ما لها من دور فعال في النقاط التالية:

  • زرع السعادة والاستقرار المجتمعي إضافةً للتكامل بين الأفراد والمجتمعات.
  • الاختيار السليم للأساليب العلاجية المناسبة لحل الكثير من المشكلات الاجتماعية المؤثرة على النمو النفسي للأفراد.
  • استقرار الأشخاص الذاتي والذي يحقق حياةً متوازنةً خاليةً من المشكلات والمخاوف والتوتر مع التمتع بالقدر الكافي من الأمان والسكينة.
  • النشأة السوية المستقرة تنشئ أجيالاً من الأشخاص الأسوياء القادرين على تغليب السلوكيات السوية المقبولة، والعمل الإيجابي بالمجتمع وبناء الدول القوية.
  • تساعد قدرة الأشخاص المتمتعين بقدر عالٍ من الصحة النفسية على زيادة قوة المجتمع وتماسكه، كما تساعد على زيادة تكيفهم مع هذا المجتمع بسلوكياتهم المحببة والمرضية للآخرين.
  • يتيح التمتع بصحة نفسية سليمة القدرة على فتح العديد من الآفاق، حيث يستطيع المتمتع بها فهم ذاته والآخرين مع السيطرة على عواطفه وانفعالاته وتوجيه سلوكه بشكل سوي.
  • يتيح تمتع الأفراد بصحة نفسية سليمة القدرة على التعامل الإيجابي السليم مع توازن الانفعالات أثناء المرور بضغوط الحياة المختلفة، إضافةً للقدرة على التغلب عليها بشكل مناسب.
  • رفع قدرة الأشخاص على تحمل المسؤولية وبذل أقصى الطاقات والقدرات والكفاءات، حيث تساعد الشخصية المتوازنة السليمة على جعل أصحابها أكثر إنتاجية وفاعلية.
  • تحسين الصحة الجسدية وتجنب الإصابة بالأمراض الناشئة على تدهور صحة الأشخاص النفسية مثل السكري وأمراض القلب.
  • المساعدة على الشفاء السريع من الأمراض العضوية والتغلب عليها، مع تعزيز جودة النوم والرفع من مستويات الطاقة لدى الأشخاص.
  • القدرة على الاستمتاع بالحياة، وإمكانية التواصل الجيد مع الآخرين، وتوطيد العلاقات، والمحافظة على الوزن الصحي بالعادات الصحية المتبعة بالطعام ونمط الحياة كممارسة الرياضة.

اقرا المزيد :- اختبار تحليل الشخصية العلمي وطريقة اكتشاف الذات

أهمية الصحة النفسية

ما هي العوامل المؤثرة على الصحة النفسية؟

تتمثل أهم العوامل المؤثرة على ما يتمتع به الأشخاص من صحة نفسية في التالي:

الأسرة

الأسرة هي أساس التنشئة السوية أو المضطربة، هذا ما أكدته الكثير من الدراسات والأبحاث، التي كان نتاجها أن الخمس سنين الأوائل بعمر الطفل هم أساس تكوين شخصيته وسلوكياته المستمرة معه بجميع مراحله العمرية المتقدمة، فالتنشئة السوية ينتج عنها أشخاص أسوياء، أما التنشئة غير السوية التي يظهر فيها العنف أو العناد أو الأنانية أو السلوكيات غير المسؤولة فتنشأ أشخاصاً يحملون نفس هذه الصفات.

المدرسة

المدرسة بيت المرء الثاني كما تربينا، فإليها يذهب بما تأصل فيه من السلوكيات والمفاهيم والقيم والمعايير بسنواته السابقة بالبيت وكذلك الاتجاهات النفسية والاجتماعية، لتوسع المدرسة هذه الدائرة من المكتسبات بطرق علمية منظمة مدروسة إضافةً لتفاعل الطفل مع الكثير من الأشخاص كالمدرسين والزملاء، وبهذا يكتسب منهم الكثير من السلوكيات ويتأثر بالكثير من المؤثرات أيضاً، لهذا فالأشخاص الناشئين بمدرسة منضبطة قائمة على قيم ومعايير سليمة يتمتعون بصحة نفسية سليمة، وهو عكس ما يكون عليه الناشئون بالمدارس المتسمة بعدم الانضباط والفوضى.

العمل

تؤثر طبيعة العمل على ما يتمتع به الأشخاص من صحة نفسية، فراحتهم وقدرتهم على القيام به دون ضغط نفسي مع توافر الأجواء المناسبة عوامل شديدة التأثير على رفع معدل الصحة النفسية في العمل، خلاف ما يكون عليه الحال عند العمل تحت أشعة الشمس أو بأجواء غير مناسبة لإتمام العمل أو الراحة خلال القيام به، إضافةً لما قد يكون بهذا العمل من ضغوط أو عدم تقدير أو عدم مناسبة العمل للراتب وقدرة هذا الراتب على تغطية الالتزامات الأساسية بالحياة.

قد يهمك :- أنواع الصدمات النفسية وعلاجها

ما هي مشاكل الصحة النفسية؟

الآن وبعد عرضنا للصحة النفسية وأهميتها وأهم ما يؤثر فيها ويكونها من البداية نعرض أسباب الصحة النفسية المتدنية، وأهم المشكلات التي قد تطرأ على الأشخاص فتؤثر علي صحتهم النفسية بشكل سلبي:

  1. المرور بالتجارب الحياتية القاسية والمؤلمة كالإساءات والصدمات النفسية.
  2. حمل تاريخ عائلي لمصابين بأمراض نفسية، فالحاملون لجينات وراثية لبعض الأمراض الوراثية النفسية قد تظهر لديهم بأي مرحلة عمرية فتؤثر بالسلب على صحة الأشخاص النفسية، خاصةً تلك التي لا يحتمل فيها المرضى الكثير من الضغوط الحياتية ويحتاجون للراحة والاستقرار.
  3. نمط الحياة المتبع من الأشخاص كطبيعتهم بتناول الطعام أو ممارسة الأنشطة البدنية.
  4. كيمياء المخ فالنواقل العصبية مواد كيميائية تحمل الإشارات لكل أجزاء المخ الأخرى والجسم، والتغير بها يؤدي للإصابة ببعض الأمراض المؤثرة كالاكتئاب والاضطرابات العاطفية.
  5. تناول الكحوليات والمواد المخدرة، أو حمل تاريخ طفولي مليء بالإساءة والإهمال.

قد يهمك :- اختبار مقياس الصحة النفسية ومكوناته وأسسه وأهم دعائمه

ما هي مشاكل الصحة النفسية؟

كيف تتحقق الصحة النفسية؟

كيف تتحقق وما هي طرق تعزيز الصحة النفسية؟ هذا ما نجيبك عنه بالسطور التالية:

  • التواصل الجيد مع الآخرين وتوطيد العلاقات العائلية والاجتماعية.
  • النيل لبعض الوقت المخصص للألعاب والتسلية والتنزه.
  • الاعتناء بالنفس بشكل جيد، سواءً بممارسة الرياضة أو الحرص على تناول الأطعمة المتوازنة أو التعامل الجيد مع الجسد بشكل عام.
  • نيل القسط الكافي من النوم والراحة والاسترخاء، وعدم تحميل النفس فوق ما تحتمل من الأعباء طوال الوقت.
  • التعامل السليم مع المشكل منذ ظهورها وعدم تجاهلها، وذلك لعدم التفاقم الذي يخلق المزيد من الضغوط.
  • التركيز على التفكير باليوم دون النظر للماضي ولا الانشغال الزائد بما يمكن أن يحدث بالمستقبل من المخاوف.
  • الامتناع التام عن الكحوليات والمواد المخدرة بمختلف أنواعها.
  • تحدي النفس بالبدء بتعلم المزيد من المهارات، أو القيام بأنشطة جديدة ممتعة.
  • حاول أن تساعد الآخرين قدر المستطاع.
  • طلب المساعدة من المختصين، وهو ما نسعد بقيامنا به لك بالمركز النفسي على يد فريق من الأطباء المختصين ذوي الخبرة والكفاءة في التعامل السليم مع كافة المشكلات النفسية.

كان هذا أهم ما يجب عليك معرفته عن الصحة النفسية وأهميتها وأهم ما يؤثر فيها وطرق تعزيزها السليمة، ولا عليك الآن سوى أن تمد يدك لتسمح لنا بمساعدتك بالمركز النفسي، لنخفف من آلامك، ونحل مشكلاتك، ونساعدك على حمل أعباء المسير، فلا تتردد.

المصادر :- 

who

ourworldindata

اخر مقالات

أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الصحة النفسية
أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الشعور بالوحدة
الصحة النفسية
كيف أتغلب علي الشعور بالوحدة؟ 6 طرق للعلاج
ما هي الصحة النفسية
الصحة النفسية
ما هي الصحة النفسية وما أهميتها ؟
اختبار الحاله النفسيه
الصحة النفسية
اختبار الحاله النفسيه | تدهور الحاله النفسيه وكيفيه علاجها ؟
اكتئاب الشتاء
الصحة النفسية
كيفيه التخلص من اكتئاب الشتاء ؟

مقالات ذات صلة

أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الصحة النفسية
أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الشعور بالوحدة
الصحة النفسية
كيف أتغلب علي الشعور بالوحدة؟ 6 طرق للعلاج
ما هي الصحة النفسية
الصحة النفسية
ما هي الصحة النفسية وما أهميتها ؟