الخنقة النفسية| الأعراض والأسباب وأهم طرق العلاج

الخنقة النفسية| الأعراض والأسباب وأهم طرق العلاج

نشر
Waled Muhammad

فى بعض أوقات الضيق أو الخوف أو حتى الإنزعاج، قد يشعر الإنسان بإحساس قد لا يكون مريح بشكل نفسى له، حيث يمكن أن تحدث بعض الأعراض كضيق التنفس، أو العديد من الأعراض الأخرى، وفى أحيان كثيرة قد يحدث الأمر من دون سبب واضح، وتلك الحالة تُعرف بأسم الخنقة النفسية، والتى قد تجعل الشخص يبحث عن أفضل طبيب نفسى أونلاين أو حتى زيارته فى عيادته.

حيث يبحث الشخص عن أسباب تلك الخنقة النفسية، وكيف يمكن علاجها، وهل يمكن أن يصف له الطبيب دواء وعلاج الخنقة والإكتئاب، أم أن الأمور قد لا تتطلب ذلك ويكتفي الطبيب بالعلاج السلوكى فقط، وهذا ما سنوضحه خلال السطور التالية فى مقالنا هذا، فلنتابع…

الخنقة النفسية| الأعراض والأسباب وأهم طرق العلاج

ما هي الخنقة النفسية؟

تُعرف الخنقة النفسية بأنها عبارة عن حالة قد تتسبب فى حدوث ضيق تنفس نفسى وهو ما قد يظهر كصعوبة فى التنفس نتيجة الشعور ببعض مشاعر الهلع، أو الانزعاج العصبى، أو القلق، أو العديد من المشاعر السلبية الأخرى والإضطرابات النفسية، حيث قد تحدث الخنقة بدون سبب.

ويقوم الطبيب النفسي بالكشف على المريض، حيث يتم استبعاد الأسباب العضوية والجسمانية التى قد تتسبب فى ذلك، مثل وجود اضطراب فى معدل التنفس، وعدم قدرة الشخص على التنفس بشكل صحيح، والذى بدوره يؤدى إلى إلتهابات فى الشعب الهوائية، أو أمراض فى الجهاز التنفسى بشكل مزمن.

لذا فإننا يمكن أن نطلق على الخنقة النفسية أنها أحد أنواع الإضطرابات النفسية التى قد تؤثر على الحالة العامة للصحة بالنسبة للمريض، وتجعله أقل إنتاجية على قيامه بمهامه اليومية الطبيعية، كما قد تتسبب فى ظهور حالة من عدم الاستقرار النفسى التى تؤثر بشكل سلبى على الصحة العقلية والنفسية نتيجة لتجارب وأحداث تؤثر على حياته، وتجعل الشخص يعانى من قلق وتوتر وعدم استقرار نفسى.

إقرأ أيضاً:

متلازمة اليد الغريبة| الأسباب والأعراض وطرق العلاج

ما هي أسباب الخنقة النفسية ولماذا قد تحدث؟

نتيجة لتعرض الفرد لصدمات ما أو مواقف معينة بشكل مفاجىء قد تتسبب له فى الشعور بالتوتر والقلق، مما يؤدى إلى ضغوط نفسية حادة عليه، حيث تكون تلك المشاعر مرتبطة بحدث ما فى فترة زمنية معينة، وعند مرور ذلك الموقف يعود العقل والجسم إلى طبيعتهما مرة أخرى.

إلا أن تكرار مثل تلك الموقف مرة أخرى قد يؤدى إلى تأثيرات ظاهرية على الفرد ترتبط بالقلق المستمر، كما أنه يمكن أن تظهر الخنقة النفسية نتيجة عوامل أخرى، والتى نذكر منها ما يلى:

  • وقوع وحدوث بعض الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل، أو البراكين، أو غيرهما.
  • الدخول فى نزاع أو مشكلة مفاجئة مع شخص ما.
  • القيام بإجراء فحوصات طبية.
  • التعرض لاعتداء جنسى، وذلك بالنسبة للنساء.
  • إحتمالية التعرض للسقوط أو إصابة الجسم بأى أذى.
  • قد يتفادى الشخص تعرضه مثلاً لحادث سيارة بشكل صعب للغاية، مما قد يترك فى نفسه أثراً كبيراً.

ونتيجة لهذه العوامل، قد يدخل الشخص فى حالة من الخنقة النفسية المزمنة التى تتسبب فى التعرض لمشاكل صحية قد تكون بالغة الخطورة، إلى جانب ضعف الجهاز المناعى وكفاءته، واضطرابات حادة فى المعدة والجهاز الهضمى، وقد يصل الأمر إلى الإصابة بالسكتات الدماغية أو النوبات القلبية.

كما قد تتنوع بعض الأسباب التى قد تؤدى فى النهاية إلى الإصابة بالخنقة النفسية المستمرة، مثل:

  • تعرض الشخص إلى مشاكل مالية مستمرة.
  • وجود ضغط مستمر ومشاكل فى البيئة المحيطة بالفرد، مثل العمل، أو حتى المدرسة.
  • قد يصاب الشخص بمرض مزمن وينبغى عليه التعايش معه مما قد يسبب ضغطاً نفسياً عليه ويشعره بالخنقة النفسية.
  • عدم قدرة الفرد على خلق التوازن بين حياته الشخصية وبين العمل.
  • ظهور مشاكل فى علاقاته بالأشخاص الآخرين.
  • اعتناء الفرد بشخص مصاب بمرض مزمن.

ما هي أبرز أعراض الخنقة النفسية؟

قد تظهر بعض الأعراض والعلامات الدالة على إصابة المريض بمشكلة الخنقة النفسية، مما قد يتطلب منه البحث عن إستشارة نفسية عاجلة لدى طبيب مختص، وقد تكون تلك الأعراض على النحو التالى:

  • عدم القدرة على التركيز.
  • الشعور بالحزن والقلق والخوف بشكل دائم ومستمر.
  • نتيجة للمشاعر السلبية قد يدخل الشخص فى نوبات إكتئاب حادة قد تؤدى فى النهاية إلى الإنتحار.
  • الصداع المزمن، أو كثرة الإصابة به.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعى.
  • تعرق مفرط بشكل واضح.
  • ظهور أعراض الأرق ومشاكل النوم.
  • الشعور بالتعب والإرهاق والإجهاد السريع.
  • آلام متعددة في الجسم.
  • قد يصل الأمر إلى إرتفاع غير طبيعى فى ضغط الدم.
  • ظهور علامات عدم الانتظام في ضربات القلب.

الخنقة النفسية| الأعراض والأسباب وأهم طرق العلاج

كيف يمكن علاج الخنقة النفسية؟

يمكن علاج الخنقة النفسية والتخلص منها فى البداية عن طريق مواجهة الذات بوجود مشكلة نفسية ما، ومعرفة أسبابها ومحاولة تغير طبيعة تأثيرها على الصحة النفسية للشخص، أما فى الحالات المرضية المتقدمة فقد يتطلب الأمر التوجه إلى طبيب أمراض نفسية والذى بدوره قد يصف علاج فعال، وطرق للمساعدة والنصائح المناسبة لتخطي تلك الحالة.

وقد يكون العلاج المعرفى والسلوكى أحد أبرز تلك الطرق العلاجية للخنقة النفسية، مثل:

  • التشديد على عدم إطلاق أحكام مسبقة، وتحليل الموقف بشكل أكثر عمومية، والإعتماد على دراسة، مما يساعد على تحديد الأحكام المناسبة التى قد يتم إتخاذها لهذا الموقف.
  • إن الواقعية والإهتمام بالإبتعاد عن التوقعات المستقبلية هو أحد أهم النصائح التي قد يوجهها طبيب الأمراض النفسية إلى المريض لتجاوز إضطراب ومشكلة الخنقة النفسية.
  • القيام بتغير الروتين اليومى، أو العادات التى قد يتبعها الشخص فى المنزل، كما يمكن أن يتم النصح بترتيب أثاث المنزل بشكل متجدد للخروج من حالة الضيق والخنقة النفسية.

قد يصف الطبيب عقاقير وأدوية تساعد على التخفيف من آثار نوبات الإكتئاب والقلق التي قد يصاب بها المريض نتيجة الخنقة النفسية، مثل:

  • لورازيبام.
  • ألبرازولام.
  • ديازيبام.
  • كلونازيبام.

المصادر

https://www.healtheuniversity.ca/EN/Pages/default.aspx

https://www.apa.org/

اخر مقالات

اختبار لكشف الحالة النفسية
الصحة النفسية
اختبار لكشف الحالة النفسية للكبار والصغار
اضطراب ثنائي القطب
الصحة النفسية
اضطراب ثنائي القطب | تعريفه واعراضه وأسبابه وهل يمكن الشفاء منه؟
جلسات الدكتور النفسي
الصحة النفسية
أسعار جلسات الدكتور النفسي وتكلفة العلاج النفسي
الخجل الاجتماعي
الصحة النفسية
الخجل الاجتماعي | أسبابه وعلاجه والفرق بينه وبين الرهاب الاجتماعي
مصحة نفسية لعلاج الاكتئاب
الصحة النفسية
مصحة نفسية لعلاج الاكتئاب وجميع الإضطرابات النفسية

مقالات ذات صلة

اختبار لكشف الحالة النفسية
الصحة النفسية
اختبار لكشف الحالة النفسية للكبار والصغار
اضطراب ثنائي القطب
الصحة النفسية
اضطراب ثنائي القطب | تعريفه واعراضه وأسبابه وهل يمكن الشفاء منه؟
جلسات الدكتور النفسي
الصحة النفسية
أسعار جلسات الدكتور النفسي وتكلفة العلاج النفسي