اضطراب ثنائي القطب

اضطراب ثنائي القطب | تعريفه واعراضه وأسبابه وهل يمكن الشفاء منه؟

نشر
هدي السيد

اضطراب ثنائي القطب أحد الاضطرابات النفسية المزمنة التي يصعب تشخيصها وتتشابه أعراضها مع أعراض الاضطرابات الأخرى، ويعاني أصحابها معاناة كبيرة على المستوى الشخصي والعلاقاتي والمهني أيضاً.

وعلى الرغم من أن اضطراب ثنائي القطب يصنفه البعض ضمن الاضطرابات النفسية المزمنة إلا أننا نقدم في مركزنا النفسي أفضل تقنيات العلاج التي تساعد المريض على التعايش بأفضل صورة ممكنة، والتمتع بحالة من الاستقرار النفسي قدر الإمكان.

فإذا كنت عزيزي القارئ قد تم تشخيصك بهذا الاضطراب أو أحد المقربين إليك وتود الوصول إلى أفضل الحلول الممكنة، فما عليك سوى الحجز عبر موقعنا الرسمي من خلال الضغط على الرابط التالي:

احجز الان

تعريف الاضطراب ثنائي القطب

يطلق على اضطراب ثنائي القطب عدة مسميات منها اضطراب العاطفة ثنائي القطب أو اضطراب المزاج ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي، ولعل أبسط تعريف له أنه حالة من الاضطراب يعاني فيها الشخص من تقلب حاد في المزاج والحالة الانفعالية، حيث ينتقل من النقيض إلى النقيض بصورة حادة وملحوظة وغير مبررة، ومن ذلك أن يشعر الشخص بحالة من الابتهاج والحماس والنشوة المبالغة فيها، ويكون الاضطراب في تلك الحالة عالي القطب، ثم يحدث العكس تماماً وتنخفض درجة البهجة إلى الشعور بالتعاسة والضيق والانزعاج بدرجة كبيرة جداً.

غالباً ما تخالط حالات ثنائي القطب صور من الهوس الخفيف أو الهوس الحاد، كما تتداخل أعراضه مع بعض أعراض الاكتئاب.

سمي هذا الاضطراب باسم ثنائي القطب لأن أعراضه تشمل الشعور بالبهجة والتي تعرف بالهوس، تعقبها نوبات من الاكتئاب.

ما هي نسبة شيوع اضطراب ثنائي القطب؟

لا يعد اضطراب ثنائي القطب من الاضطرابات الشائعة حيث تقتصر نسبة الإصابة به على ١% لدى من هم دون سن البلوغ أو المراهقة، بينما تزيد النسبة لدى المراهقين والشباب، وقد لا يتم اكتشافه ويظل ضمن التغيرات التي تحسب على طبيعة مرحلة المراهقة، أما في حالات الأعراض الحادة فيتم التشخيص بصورة أسهل.

قد يهمك :- أعراض ثنائي القطب عند النساء وعلاجه نهائياً

ما هي نسبة شيوع اضطراب ثنائي القطب؟

كيف أعرف أني أعاني من اضطراب ثنائي القطب؟

توجد عدة أعراض تشير إلى الإصابة باضطراب ثنائي القطب، ومن الجدير بالذكر أن أعراض ثنائي القطب عند الرجال وأعراض ثنائي القطب عند النساء واحدة ولا تكاد تتضمن اختلافاً كبيراً، ولعل أبرزها:

  • الشعور بالاكتئاب.
  • تقلب حاد في المزاج.
  • انعدام الشعور بالاستقرار.
  • التهيج وارتفاع الشعور بالبهجة.
  • الثرثرة الملحوظة والانتقال بين مواضيع كثيرة ومختلفة عند الحديث، مع سرعة التحدث.
  • التقلب بين الشعور بالهمدان وفقدان الطاقة وعدم القدرة على القيام بشيء.
  • الإصابة بنوبة اكتئاب عظمى واحدة على الأقل ونوبة هوس خفيف مرة واحدة أيضاً على الأقل.
  • الإصابة بما يعرف باضطراب دورية المزاج.
  • الإصابة بنوبات الهوس الخفيف التي تحدث خلال عامين كاملين.
  • المعاناة من اضطرابات النوم.
  • تراجع أو فقدان كامل للشهية.
  • الانسحاب الملحوظ من العائلة والأصدقاء والأنشطة والتجمعات أو الاندماج المفرط فيها.
  • التقلب بين كراهية الذات والشعور بانعدام قيمتها وبين الشعور بتضخم الذات والإعجاب المفرط بها.
  • القيام بسلوكيات متهورة.
  • ارتكاب أفعال انحرافية مثل الانحرافات الجنسي. 
  • التغير بين الشعور بالذنب والشعور بالاستحقاق المبالغ فيه.
  • إهمال ملحوظ في العناية بالنظافة الشخصية.
  • سيطرة أفكار ومعتقدات مضطربة وغير معتادة.
  • التفكير في الموت بصورة كبيرة والذي قد يصل إلى محاولات الانتحار.

شاهد أيضا :- نسبة الشفاء من مرض ثنائي القطب ومدى خطورته

 هل ثنائي القطب هو انفصام الشخصية؟

ثمة علاقة ما أو تداخل بين اضطراب انفصام الشخصية واضطراب ثنائي القطب تسبب الخلط بينهما وصعوبة في التفريق، ويمكن القول إن اضطراب الفصام يندرج ضمن قائمة الاضطرابات الذهانية، بينما ثنائي القطب ضمن الاضطرابات المزاجية، وقد يشتمل ثنائي القطب في أغلب الأحيان على أعراض مشابهة للفصام، وفي هذه الحالة يطلق على هذه الحالة اسم الاضطراب الفصامي العاطفي، للتمييز بينه وبين الأنواع الأخرى.

هل يمكن الشفاء من مرض اضطراب ثنائي القطب؟

رغم كل الجهود التي تبذل والأبحاث العلمية التي يتم إجراؤها عن هذا الاضطراب إلا أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى علاج جذري ونهائي، حيث يظل صاحب الاضطراب معرضاً للانتكاسة في أي لحظة، أما العلاج فهو يهدف إلى تحسين الأعراض ومساعدة الشخص على ممارسة حياته بصورة أقرب إلى الطبيعية، وتتضمن خطط العلاج غالبا برامج علاج يومية ومستمرة.

هل يمكن التعايش مع مريض ثنائي القطب؟

في الواقع فإن التقلبات المزاجية الحادة وتغيرات الطاقة التي يعاني منها مريض ثنائي القطب تكون عنيفة ويصعب التعايش معها بسهولة، إلا في حالة الانتظام على العلاج والذي يخفف حدة تلك التقلبات، ويمكن اتباع بعض النصائح التي تجعل التعامل مع مريض ثنائي القطب أمرا ممكنا والتي تتضمن ما يلي:

  • تفهم طبيعة المرض وعدم قدرة المريض على السيطرة عليه، وأن الأعراض التي تصاحبه قهرية.
  • عدم إلقاء اللوم على المريض تحت أي ظرف من الظروف والتعاطف معه.
  • استيعاب أن اضطراب ثنائي القطب هو مرض حقيقي وصعب وليس مس من الجن ولا وهم ولا مجرد تخيلات.
  • المبادرة في التوجه إلى طبيب نفسي ماهر لمتابعة الحالة.
  • حتى مع عدم إمكانية الشفاء التام من المرض فإن إمكانية تخفيف حدة الأزمة مطروحة بقوة، ويمكن للشخص اتباع بروتوكول معين يساعده على تحسن حالته بصورة ملحوظة.

اقر المزيد :- كيف يمكن التعامل مع مريض الإضطراب الوجداني ثنائي القطب؟

هل يمكن التعايش مع مريض ثنائي القطب؟

ما مدى خطورة مرض ثنائي القطب؟

يعد مرض ثنائي القطب من الأمراض النفسية الخطيرة نظراً لما يعرض صاحبه من تقلبات حادة وعنيفة بين حالات مزاجية وانفعالية متناقضة وبسرعة، والتي تترتب عليها سلوكيات خطيرة، فضلاً عن الصعوبة الكبيرة التي يعانيها الشخص في التعامل مع الآخرين وفي القيام بأنشطته اليومية أو إنجاز أهدافه أو تحقيق النجاح على كافة المستويات.

اضطراب ثنائي القطب والزواج

يتساءل الكثير من الأشخاص عن اضطراب ثنائي القطب والحب وعن إمكانية الزواج بشخص مصاب بهذا الاضطراب وإمكانية نجاح العلاقات الزوجية، وفي الواقع فإن العلاقة الزوجية تتأثر كثيراً بهذا الاضطراب حيث يمثل التعامل مع الطرف المصاب تحدي قاس للشريك، وذلك لتغير انفعالاته بصورة حادة واستغراقه في أعراض اكتئابية يصعب تحملها، وخاصة مع فكرة عدم قابلية المرض للشفاء أو التعافي بصورة تامة، وكون رحلة العلاج طويلة للغاية وشبه مستمرة. 

قد يهمك :- المرأة النرجسية ما هي مواصفاتها وكيفية التعامل معها؟

علاج اضطراب ثنائي القطب

في كل الأحوال يجب اللجوء إلى طبيب نفسي لطلب الدعم والمساعدة في تجاوز تلك المحنة أو حتى التعايش معها بأفضل وضع ممكن وذلك من خلال العلاجات الآتية:

علاج دوائي

ويتضمن التوصية بأدوية تثبيت المزاج للتغلب على التغيرات الحادة، وهي ضرورية مع أدوية الذهان والأدوية المضادة للاكتئاب، حتى يتم التغلب على أعراضها الجانبية.

علاج سلوكي ومعرفي

ويتضمن التعامل مع معتقدات الشخص وأفكاره وسلطاته التي تزيد من خطورة المرض وتزيد من تعقيده وحدته، من خلال تقنيات العلاج  السلوكي المعرفي الحديثة.

العلاج النفسي 

ويتضمن الدعم النفسي والتوعية والمشاركة الإيجابية والتشجيع على العلاج وغيره من الأمور التي تحسن نفسية المريض بقدر الإمكان.

وأخيراً يسرنا أن نقدم من خلال مركزنا النفسي أفضل طرق وتقنيات علاج اضطراب ثنائي القطب للوصول إلى أفضل حالة ممكنة من التعايش والتغلب على التبعات والآثار المترتبة عليه.

المصادر :- 

mayoclinic

medlineplus

اخر مقالات

أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الصحة النفسية
أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الشعور بالوحدة
الصحة النفسية
كيف أتغلب علي الشعور بالوحدة؟ 6 طرق للعلاج
ما هي الصحة النفسية
الصحة النفسية
ما هي الصحة النفسية وما أهميتها ؟
اختبار الحاله النفسيه
الصحة النفسية
اختبار الحاله النفسيه | تدهور الحاله النفسيه وكيفيه علاجها ؟
اكتئاب الشتاء
الصحة النفسية
كيفيه التخلص من اكتئاب الشتاء ؟

مقالات ذات صلة

أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الصحة النفسية
أفضل 5 طرق لـ علاج الفوبيا
الشعور بالوحدة
الصحة النفسية
كيف أتغلب علي الشعور بالوحدة؟ 6 طرق للعلاج
ما هي الصحة النفسية
الصحة النفسية
ما هي الصحة النفسية وما أهميتها ؟