أدوية علاج الصرع

التصنيف: .

المراجعة

الوصف

في الصرع، هدف العلاج هو منع حدوث النوبات من خلال المحافظة على جرعة فعالة من واحد أو أكثر من العقاقير المضادة للصرع. التعديل الدقيق للجرعات ضروري، بدءا من الجرعات المنخفضة والزيادة تدريجيا حتى يتم التحكم في النوبات أو هناك تأثيرات سلبية كبيرة.
ينبغي عند إختيار دواء للصرع الاخذ في الاعتبار نوع الصرع، والدواء المصاحب، والاعتلال بأمراض أخرى، والعمر، ونوع الجنس. بالنسبة للنساء في سن الإنجاب، انظر الفقرات الخاصة بالحمل.
غالبا ما يتم تحديد عدد الجرعات من خلال نصف حياة العقار في البلازما، وينبغي أن تظل عند أدنى مستوى ممكن لتشجيع الالتزام بالنظام المقرر. معظم مضادات الصرع، عندما تستخدم بالجرعة المعتادة، يمكن تناولها مرتين يوميا. يمكن إعطاء لاموتريجين والفينوباربيتال والفينيتوئين التي لها تاثير طويل مرة واحدة يوميا عند وقت النوم. مع ذلك، مع الجرعات الكبيرة، قد يكون هناك حاجة لتناول بعض مضادات الصرع لعدد مرات أكثر لتجنب الآثار السلبية المرتبطة بارتفاع تركيز البلازما. معدل حرق الأطفال الصغار لبعض مضادات الصرع أسرع من البالغين، وبالتالي قد يحتاجون جرعات متكررة وأكبر تتناسب مع وزن الجسم.
الإدارة: عندما يفشل الدواء الوحيد في علاج الصرع، ينبغي تجربة دواء ثاني بالاضافة للدواء الاول، يجب أن يتم التحقق من التشخيص قبل بدء دواء بديل إذا تبين أن العقار الاول غير ناجع. يجب الحذر عند إستبدال دواء مضاد للصرع بآخر، ويجب سحب العقار الاول ببطء فقط عندما يتم تحديد النظام جديد. قد يكون من الضرورة الجمع بين علاجين أو أكثر من العقاقير المضادة للصرع، ولكن الاستخدام المتزامن لأدوية الصرع يزيد من خطر الآثار الضارة والتفاعلات بين الادوية (أنظر أدناه). إذا كان الجمع بين العلاجات لا يحقق فوائد قيمة، يجب العودة إلى النظام (العلاج الأحادي أو الجمع بين العلاجات التي تقدم أفضل توازن بين التسامح والفعالية).
ينبغي سحب أدوية الصرع تحت إشراف أخصائي. تجنب الانسحاب المفاجئ، وخصوصا الباربيتيورات والبنزوديازيبينات، وذلك لأن هذا قد يعجل من نوبات مرتدة خطيرة. ينبغي تخفيض الجرعة تدريجيا، وفي حالة الباربيتورات قد يستغرق سحب الدواء شهورا.

غالبا ما يكون من الصعب إتخاذ قرار بسحب أدوية الصرع من مريض خالي من نوبات الصرع وتوقيته، ويتوقف على الظروف الفردية، حتى بالنسبة للمرضى الذين لم يصابوا بأي نوبة صرع لعدة سنوات لان هناك خطر كبير بعودة نوبات الصرع مع سحب الادوية.

بالنسبة للمرضى الذين يتلقون عدة أدوية للصرع، يجب سحب دواء واحد فقط في المرة الواحدة.
قد يقود المرضى الذين يعانون من الصرع السيارة (لكن ليس المركبات الكبيرة التي تنقل السلع أو الركاب) شريطة أن يكونوا خاليين من الصرع لمدة عام، أو إنهم لايصابوا بنوبات الصرع إلا أثناء النوم فقط خلال ثلاث سنوات ولم يصابوا بنوبات صرع وهم مستيقظين. ينبغي أن يمتنع المصابون بالنعاس عن قيادة السيارة أو تشغيل الآلات.
إذا كان هناك إحتمال أن تنجب المرأه، يجب مناقشة تأثير كل من الصرع وعلاج الصرع على نتائج الحمل مع طبيب مختص.
هناك خطر متزايد من المسخية المرتبطة باستخدام العقاقير المضادة للصرع (خصوصا إذا استخدمت خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وإذا كانت المريض يأخذ إثنين أو أكثر من الأدوية المضادة للصرع). يرتبط فالبروات بأعلى خطر بالتشوهات الخلقية الرئيسية والثانوية، ويرتبط أيضا بتأخر النمو. لا ينبغي وصف فالبروات ما لم يكن هناك بديل أكثر أمنا وفقط بعد مناقشة دقيقة للمخاطر؛ ترتبط الجرعات الأكبر من1 جرام يوميا بالزيادة في خطر المسخية. هناك أيضا زيادة في خطر المسخية مع الفينيتوين، بريميدون، الفينوباربيتال اموتريجين، وكاربامازيبين. ليس هناك ما يكفي من الأدلة لإثبات خطر المسخية مع أدوية الصرع الأخرى.
أذا كان إحتمال الحمل قائما، ينبغي على النساء اللاتي يتناولن الادوية المضادة للصرع أن يحصلن على مشورة بشأن وسائل منع الحمل. يمكن لبعض مضادات الصرع خفض فعالية وسائل منع الحمل الهرمونية، وقد تتأثر فعالية بعض مضادات الصرع بوسائل منع الحمل الهرمونية.
ينبغي على النساء الراغبات في الحمل إستشارة الأخصائي في وقت مبكر من الحمل. بالنسبة لبعض النساء، لا تشكل حدة نوبة الصرع أو نوعه تهديدا خطيرا، ويمكن النظر في إنسحاب الدواء، ويمكن إستئناف العلاج بعد الأشهر الثلاثة الأولى. إذا كان يجب إستمرار العلاج بالعقاقير المضادة للصرع طوال فترة الحمل، يكون من الأفضل تناول علاج واحد بأقل جرعة فعالة.
بمجرد إكتشاف الحمل غير المخطط له، عادة ما يكون التوقيت متأخرا جدا لاجراء التغييرات التي ينبغي إدخالها على نظام العلاج، خطر وقوع ضرر على الأم والجنين من نوبات التشنج يفوق خطر الاستمرار في العلاج. إحتمال إنجاب طفل خالي من التشوهات – إذا كانت الام تتناول أدوية الصرع – لا يقل عن 90٪، ومن المهم ألاتتوقف المرأة عن تناول العلاج الضروري بسبب القلق إزاء أضراره على الجنين.
للحد من خطر عيوب الأنبوب العصبي، ينصح بتناول مكملات حمض الفوليك قبل الحمل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى.
يمكن أن يتغير تركيز الأدوية المضادة للصرع في البلازما خلال فترة الحمل، ولا سيما في المراحل المتأخرة. ينبغي تعديل الجرعات على أساس رصد تركيز عقار البلازما، وينبغي رصد جرعة العقاقير المضادة للصرع الأخرى بعناية أثناء الحمل وبعد الولادة، والتعديلات التي تتم على أساس سريري . بالإضافة إلى ذلك، من المستحسن رصد نمو الجنين لدى المريضات اللاتي يتناولن توبيراميت أوليفتيراستام،.
ينبغي تقييم النساء اللاتي أصبن بالنوبات في النصف الثاني من الحمل لفحص تسمم الحمل قبل إجراء أي تغيير على العلاج المضاد للصرع. ينبغي علاج حالة الصرع وفقا لبروتوكول العلاج المعتاد. يقلل الحقن الروتيني بفيتامين K عند الولادة من خطر النزيف الوليدي المرتبط بمضادات الصرع.
قد تحدث آثار الانسحاب في الأطفال حديثي الولادة مع بعض أدوية الصرع ، وخاصة البنزوديازيبينات الفينوباربيتال.
الرضاعة الطبيعة مقبوله مع جميع الاوية المضادة للصرع بالجرعات العادية، مع إحتمال إستثناء الباربيتورات وبعض مضادات الصرع الأحدث.
كاربامازيبين وما يتصل بها من مضادات الصرع
إيثوسكسيميد
جابابنتين وبريجابالين
لاكوساميد
لاموتريجين
ليفيتيراسيتام
الفينوباربيتال الباربيتورات وغيرها
الفينيتوئين
روفينامايد
تياجاباين
توبيراميت
فالبروات
فيجاباترين
زونيسمايد
البنزوديازيبينات
أسيتازولاميد له دور معين في علاج الصرع المرتبط بالطمث. يمكن أيضا أن يستخدم مع مضادات أخرى للصرع المقاوم للعلاج، ومنشط رمعي، الارتجاجية ، والنوبات البؤريه، كما أنه مفيد في بعض الأحيان في نوبات الصرع الغير معتادة والضعيفة والمنشطة.
يستخدم بيراسيتام كعلاج مساعد للرمع العضلي الاقشري.
انظر أيضا النشرات الفردية لهذه الادوية. إذا كان لديك أي أسئلة حول الأدوية الخاصة بك، إستشر الطبيب أو الصيدلي.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أدوية علاج الصرع”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *